المزي

25

تهذيب الكمال

وقال هارون بن معروف ، عن ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه ( 1 ) . روى له البخاري في كتاب " أفعال العباد " حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ومحمد بن معمر بن الفاخر ، وغير واحد ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال ( 2 ) : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير ( 3 ) أنه قال : قدم علينا أبو جمعة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ ، فلما انصرف خرجنا معه نشيعه ( 4 ) ، فلما أردنا الانصراف قال : إن لكم علي جائزة ، وحقا أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلنا ، هات يرحمك الله . قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، معنا

--> ( 1 ) ذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " وقال : قال يحيى مجهول ، وقال في رواية : ثقة ( الورقة : 76 ) ، كذا قال إنه وثقه ولم يوجد ، فالذي بين أيدينا من مصادر أن يحيى جهله . وقال ابن حجر : أغرب البزار فزعم أن الأوزاعي تفرد بالرواية عنه ، وذكر ابن عساكر أن الأوزاعي روى عن أسيد بن عبد الرحمان عنه فسمي أباه محمدا ، قال : والصواب : صالح بن جبير ( تهذيب : 4 / 384 ) . وقال الذهبي في " الميزان " ( 4 / الترجمة 3777 ) : وثقه ابن معين وليس بالمعروف ( كذا قال إن يحيى وثقه وقد نقلنا أن يحيى جهله ) . وقال ابن حجر : صدوق . ( 2 ) المعجم الكبير : 4 / 23 حديث 3540 . ( 3 ) في المعجم الكبير : " عن جبير " خطأ . ( 4 ) في المطبوع من المعجم الكبير : " لنشيعه " وما هنا أحسن .